مجموعة شهادات لصالح المعتقل محمد حبيب المقداد تكشف عن انتهاكات لحقوق الإنسان وبطلان الأحكام الجائرة الصادرة بحقه
مجموعة شهادات لصالح المعتقل محمد حبيب المقداد تكشف عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السجون البحرينية وبطلان الأحكام الجائرة الصادرة بحقه
حصلت المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان على مجموعة شهادات كانت قد ألقيت أمام قاضي محكمة الإستئناف العليا عدنان الشامسي، تبيّن زيف إدعاءات السلطة ضد معتقل الرأي الشيخ محمد حبيب المقداد وهو مواطن بحريني يحمل الجنسيتين البحرينية والسويدية والذي واجه عدة قضايا أمام المحاكم البحرينية التي تفتقر إلى أبسط معايير العدالة واحترام حقوق الإنسان في ظروف غير سليمة وتحت قانون الطوارئ البحريني السيئ الصيت وكان المعتقل محمد حبيب المقداد معتقل سابق وقد سبق وتعرض للتعذيب قبل اعتقاله الأخير كذلك.
صدرت على محمد حبيب المقداد أحكاماً بالسجن تتراوح بين ال15 عام والمؤبد في عدة قضايا شهيرة كالخطف وقطع اللسان وقضية التحالف من أجل الجمهورية وغيرها من القضايا التي تعتبرها المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان قضايا كيدية لُفقت له بسبب آرائه السياسية ونبذ العنف حتى وصلت مجموع الأحكام التي صدرت ضده إلى 96 عاما ً وستة أشهر، وتم مؤخراً ضمها لتصل إلى 40 عاما في الحكم الصادر ضده في بعض القضايا من قبل محكمة الأستئناف العليا في تاريخ 14/اغسطس/2012 بعد عدم اثبات أي دليل مادي أو معنوي ملموس، وبعد إفادته بتعرضه للتعذيب المميت وإجباره على التوقيع على أوراق اعتراف ٍ بالإكراه وتحت التعذيب و التهديد، تصر السلطات البحرينية على حكمه والزج به في قضايا عدة ليست له علاقة بها غير أنه عبر عن رأيه وشارك في المسيرات المطالبة بالديمقراطية بعد الإفراج عنه في فبراير 2011.
تنشر المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان شهادات عدة معتقلي رأي شهدوا تعذيبه وسجنه وأصرّوا في شهادتهم أن المعتقل محمد حبيب المقداد سجين رأي ومن دعاة المنهج السلمي و نبذ العنف.
وهنا نصوص الشهادات:
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة هيئة القضاء في محكمة الاستئناف العليا المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد انعقدت جلسة الإستماع لشهود النفي في داخل أروقة المحكمة بعيدا عن الصحافة وأهالي المعتقلين وأخذت تستمع هيئة القضاء في المحكمة لشهادة الشهود في قضيتي المتهم فيها كذباً وزوراً.. وقد أدلى الشهود بشهادتها وكانت لي الملاحظات التالية:
1- في الوقت الذي يتم التشنيع والتشهير بي في وسائل الإعلام المختلفة، وتنسب إليّ التهم كذباً وزوراً، وتنال من شرف سمعتي وتشويه صورتي أمام الرأي العام، وحينما يأتي اليوم الذي اُقدّم فيه أدلة الدفاع وشهود النفي، أرى بأن محكمتي قد فرضت حصاراً على شهود النفي وجعلت شهادتهم محصورة ً بين جدران أربعة بعيداً عن الفضاء العام الذي ينبغي أن يشهد ويستمع إلى الحقيقة المغيبة، كما استمع إلى الإفتراءات والدعاوى الزائفة والإتهامات الباطلة، وكان ينبغي على المحكمة أن تجعل جلسة الإستماع إلى الشهود علنية ً يشهدها القاصي والداني ليطلع الجميع على حقائق الأمور.
2- إنني أعلن احتجاجي واعتراضي على إقامة جلسات الإستماع إلى شهود النفي في أروقة مكاتب المحكمة وغرفها المغلقة، وأؤكد مطالبتي بالجلسات المفتوحة وبحضور الصحافة والإعلام وأهالي المعتقلين والمراقبين الحقوقيين الدوليين والدبلوماسيين شأنها شأن سائر الجلسات الإعتيادية العلنية.
3- إنني كمتهم – والمتهم ُ بريئ حتى تتم إدانته – اطالبُ المحكمة الإستماع إلى الشهود الذين اُقدِمهم في القضايا التالية:
أ. في ملف تعرضي للتعذيب.
ب. في ملف إثبات نهجي السلمي في الحراك السياسي.
ج. في ملف الإستهداف و التآمر عليّ من قبل السلطة.
د. في إثبات بطلان إجراءات القبض التعسفي.
و. نفي التهم المنسوبة إلي.
4- اطالب هيئة المحكمة بنشر تفاصيل أقوال شهود النفي في حقي دون تأخير، لكي يطلع الرأي العام على حقيقة الأمر والتي منها شهادة بسام حينما قال أنه تعرض للضرب والتعذيب من أجل أن ينسب لي تهمة الإختطاف للشرطة مقابل حصوله على خمسين ديناراً مني على كل شرطي مختطف وتحت الضغط والإكراه، أجابهم لما دعوه، ومنها شهادة سعيد ابراهيم شبيب الذي شهد بوقائع القبض التعسفي وشاهد بعينه تحطيم الأبواب وأخذ النساء والأطفال كرهائن إلى أن يتم القبض على المقداد، وسرَدَ وقائع الهجوم عليَّ وشاهد ضربي بالأنبوب الحديدي لمكنسة ٍ كانت في الدار وشهد كذلك بأنه رآني عارياً من كل ملابسي، ومنها شهادة جاسم الحايكي الذي قال أنه تعرض للضرب والتعذيب من أجل أن يشهد عليَّ وقال كذلك أنه في مقام التغرير به، قالوا له : أنت لستَ مطلوباً لدينا والمطلوب هو المقداد فاشهد عليه حتى نفرج عنك.
وكذلك نشر شهادة كل من الأستاذ عبدالوهاب حسين و الشيخ عبدالجليل المقداد والأستاذ عبدالهادي الخواجة والشيخ عبدالله المحروس والشيخ عبدالهادي المخوضر والحاج محمد حسن جواد.
وقد جاء في شهادة الجميع ما يدحض التهم الباطلة التي اتُهِمتُ بها كذباً وزوراً وهو تعالى ولي التوفيق..
والحمدلله رب العالمين
30/6/2012
محمد حبيب المقداد
==========================================
(المدافع عن حقوق الإنسان عبدالهادي الخواجة)
الشهادة التي تقدم بها عبدالهادي الخواجة في القضية رقم 66 لسنة 2011 والمتهم فيها الشيخ محمد حبيب المقداد بمحكمة الإستئناف العليا بتاريخ 28/6/2012
لم تكن تربطني بالشيخ محمد حبيب المقداد علاقة شخصية وكنت ألتقي به في اجتماعات عامة حيث أنه رجل دين معروف وخطيب وناشط في مجال العمل الخيري، ولكن لطبيعة عملي في مجال حقوق الإنسان، وبسبب تعرض الشيخ المقداد للاعتقال من قبل، فقد كانت قضيته ضمن القضايا التي عملنا على توثيقها، سواء في الاعتقالات السابقة أو الاعتقال الأخير في نهاية شهر مارس 2011، وحيث أن عملية التوثيق تتضمن مراجعة النشاطات التي يقوم بها المعتقل والآراء التي كان يدلي بها لعلاقة ذلك غالبا بسبب الاعتقال، فقد ساهمت شخصياً في التوثيق المتعلق بالشيخ المقداد ولم أجد في خطبه أو كلماته أية دعوة ٍ إلى العنف أو تحريض عليه، ولم أجد أية دعوة منه للإختطاف أو التعرض لرجال الأمن أو غيرهم.
على العكس من ذلك فقد كان يؤكد دائما على العمل السلمي، وفي حين كان الشيخ المقداد جريئا ً وشجاعا في طرح آراءه، إلا أنه كان حريصاً على أن لا تؤدي الأعمال الاحتجاجية إلى الخروج عن السلمية، وقد تم توثيق حادثتين تدلان على ذلك، حيث أن مجموعات من المحتجين في الدوار عملت على توسيع نطاق الاحتجاج إلى المرفأ المالي والشارع السريع القريبان من الدوار، إلا أنه تدخل في الحالتين لإقناع المجموعات بالرجوع من المرفأ وفتح الشارع لكي لا يكون ذلك ذريعة لتدخل قوات الأمن، بالرغم أن ذلك تسبب في استياء أولئك المحتجين، رغم احترامهم للشيخ المقداد، وكان حماسهم في تلك الأيام في ذروته بسبب ثورة مصر.
أما ما قيل في ذلك الوقت عن وقوع حوادث اختطاف أو تعرض لعمال أجانب، فقد كان أيضا من ضمن ما ساهمت شخصيا في توثيق الظروف المحيطة بها، فبعد الأسبوع الأول من شهر مارس 2011، وردت معلومات متواترة عند قيام مجموعات من قوات الامن بمهاجمة القرى وأحياء المنامة بمشاركة قوات الشغب وقوات الحرس الوطني ومجموعات من الأجانب بملابس مدنية وخصوصا من الجنسية الباكستانية، وكانت هذه المجموعات الأمنية تقوم بتكسير السيارات واستخدام القوة المفرطة مع كل من تشك بأنه من المحتجين، وكان الهدف فيما يبدو هو تفريغ الدوار عن اجبار المحتجين للعودة للدفاع عن مناطقهم وقراهم، واسباغ صفة العنف على الاحتجاجات، وقد نتج عند ذلك عدد كبير من المصابين معظمهم من عامة الناس والمحتجين، بالإضافة إلى بعض رجال الأمن والأجانب الذين شاركوا أو يُعتقد بأنهم شاركوا في الهجوم على تلك المناطق، ولم يثبت لدينا بأن الشيخ المقداد أو أي ناشط آخر قد دعا إلى استخدام العنف أو التعدي على أجانب أو اختطاف رجال أمن، وبث التلفزيون الحكومي شهادات لرجال أمن قالوا بأنه تم اختطافهم.
أما فيما يتعلق بما تعرض له الشيخ المقداد في السجن، فعندما تم نقلي من المستشفى العسكري إلى سجن “قرين” العسكري بتاريخ 15 ابريل لم اكن اعلم بوجود الشيخ المقداد في ذلك السجن حيث كان معتقل في زنزانة انفرادية لمدة شهرين، وعندما كنت اتعرض الى وجبات التعذيب الليلية كنت أسمع صراخ وتأوهات من هم في الزنازن الأخرى ولكنني لم أستطع أن أتعرف إلا على ثلاثة فقط في الزنازن التي بجواري وهم رئيس جمعية المعلمين مهدي أبو ديب والمحامي محمد التاجر والسيد محمد الموسوي، ولكن في نهاية شهر أبريل 2011 تم نقلي مكبلاً ومعصوب العينين إلى مكان اكتشفت فيما بعد أنه مكاتب النيابة العسكرية، وقد شعرتُ بوجود معتقل آخر معي في السيارة، وكان يتم دفعنا وتعنيفنا وشتمنا طوال الطريق، وفي غرفة الإنتظار بالنيابة العسكرية كان يتم تشغيل السلام الوطني بشكل متواصل و يُطلب منا الوقوف في كل مرة مع الشتم والإهانات، وفي أثناء ذلك سمعتُ أحد الحراس يخاطب المعتقل الآخر بالقول: “ها صفّاف .. حصلوك وراء التانكي” ، فعرفت من الإسم ومن صوت الجواب بأن المعتقل معي هو الشيخ محمد حبيب المقداد الذي كانوا يسمونه في الأوراق الرسمية بلقب الصفاف، وكنا فجر ذلك اليوم قد تعرضنا للضرب والتعذيب في الزنازن ، لذا عندما ادخلوني الى محقق النيابة (محمود رياض) وادخلوا الشيخ المقداد على محقق آخر عرفت بأن وجبة التعذيب الاخيرة واساءة المعاملة والتخويف اثناء النقل والانتظار كان لتحضيرنا للاستسلام لما يُملى علينا أثناء التحقيق، وفي طريق العودة إلى السجن وفي الليلة التالية تعرضنا للأمور ذاتها لعدم “تعاوننا” في التحقيق، وكان اسم الشيخ المقداد قد ورد اثناء التحقيق معي مرة واحدة حين سألني المحقق ان كنت التقي به اثناء الأحداث، فأجبت بأنني كنت أشارك في اجتماعات عامة متنوعة وفي أماكن مختلفة يشارك فيها ناشطون حقوقيون واعضاء جمعيات سياسية وشخصيات عامة ورجال دين، وكانت اجتماعات عامة مفتوحة لتبادل الآراء حول الأحداث وقد شارك الشيخ محمد حبيب المقداد في واحد أو اثنين من تلك الأجتماعات.
وبالرغم من أقوالي هذه تم تسجيلها في الإفادة كما هي، إلا أنني اكتشفتُ بعد تقديمنا للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية بأن النيابة العسكرية قامت بتزوير أقوالي في أمر الإحالة للمحكمة حيث ادّعت بأنني قلت بأن الشيخ المقداد كان يشارك في اجتماعات سرية، وهذا يثبت وبالدليل السلوك غير القانوني وغير الأخلاقي للنيابة العسكرية ويثبت أيضا استهداف الشيخ المقداد والكيدية في كيل الاتهامات له، ويمكن المقارنة بين ما هو مسجل بالافادة وما تم نقله في أمر الإحالة بالرجوع لملف القضية.
(ملاحظة: تم التقدم بهذه الشهادة بشكل شفهي أمام هيئة محكمة الإستئناف العليا المكونة من ثلاثة قضاة برئاسة المستشار عدنان الشامسي وبحضور ممثل النيابة العامة، وبحضور الشيخ محمد حبيب المقداد ومحاميه السيد محسن العلوي، بعد ذلك تم تسليم هذه الشهادة مكتوبة إلى المحكمة).
عبدالهادي عبدالله الخواجة
التوقيع
28/6/2012
===========================================
(معتقل الرأي الشيخ عبدالجليل المقداد)
شهادة الشيخ عبدالجليل المقداد لصالح الشيخ محمد حبيب المقداد أمام القاضي في جلسة المحكمة يوم الخميس بتاريخ 28/6/2012
هذه شهادتي التي تقدمتُ بها أمام المحكمة بشأن ما تعرض له الشيخ محمد حبيب المقداد من تعذيب وقد ذكرت مايلي:
لقد علمتُ علماً لا يشوبه شك بالتعذيب الذي وقع على فضيلة الشيخ محمد حبيب القداد، فإن زنزانتي كانت إلى جنب زنزانته ولا يفصل بينهما إلا الجدار، وكنتُ أسمع ما يدور في زنزانته وقد علمتُ بالأمور التالية:
1- لقد تعرض للضرب الشديد، وفي ليلة من الليالي ضرب حتى قلت أنه سيموت ولم يرحموا صراخه من شدة الضرب الذي وقع عليه.
2- كانوا يستخرجون النخامة ويلتونها في فمه ويكرهونهُ على ابتلاعها.
3- كان أبو يوسف وهو أحد الملثمين المعذبين وقد كشف عن وجهه فيما بعد يقوم بسب الشيخ ويقول له أمك الفاعلة وأبوك كلب وكان يلزمه بأن يقول أمي الفاعلة وأبي كلب وكان يكرر عليه من أمك؟ ومن أبوك؟ ليقول مكرهاً أمي الفاعلة وأبي كلب.
4- كان يجبر على أن يتأوه بمستوى الصوت الذي ضرب أحدى اليدين على الأخرى فإذا كان الضرب أحدث صوتا عاليا فعليه أن يتأوه عاليا وان كان متوسطا فعليه أن يتأوه متوسطا، وان كان منخفضا فعليه ان يتأوه منخفضا.
5- ضربوه ضربا مبرحا حينما وصل إلى اسماعهم بأنه تكلم عن التعذيب الذي تعرض له، وكان يحلف لهم بأنه لم يخبر أحدا.
6- كنت أراه عندما كان يذهب إلى الحمام ليغسل جسمه بدواء من أجل أن تطيب جروحه.
7- لقد تم تهديد الشيخ محمد حبيب المقداد وكنت أسمعهم يقولون له لا تخبر أحداً بالتعذيب الذي جرى عليك وإلا سوف نقوم بتعذيبك بصورة أشد، وأنكَ أينما تذهب ستصل أيدينا إليك وأنك ستقضي حكمك وعقوبتك عندنا في هذا السجن ((سجن القرين)).
وقد قال لي بعد ان اخذ إلى الشيخ صقر بأنه طلب منه تقديم الاعتذار المصور للملك وقال لي ما تقول؟ قلت له فكر في الأمر، قال سأفعل لأني أخاف ان يقوموا بتعذيبي وقد هددوني بذلك، علما بأن هذه الحادثة قد حصلت لأكثر من واحد من مجموعتنا.
8- كان احد الملثمين المعذبين يقول للشيخ من أشد الناس عليك فيرد الشيخ أنت لأن ذلك المعذب كان من أشد المعذبين تعذيبا وتنكيلا به.
9- في ليلة من الليالي دخلوا الى العنبر في سجن القرين من الباب الشرقي وقال بعضهم أن الله شديد العقاب وقد اطفأوا الأنوار وتوجهوا إلى زنزانة الشيخ محمد حبيب المقداد وضربوه ضربا شديداً.
10- في سجن القرين وبعد أن حققوا معي جائني المحقق بإفادتي من اجل التوقيع عليها، فرأيتُ فيها اشياء كثيرة لم اقلها فرفضت التوقيع عليها الا بعد تصحيحها وقمت بتصحيحها ثم قام بطبعها وأرجعها لي مرة ثانية وأمرني بالتوقيع عليها فرأيت أنه لم يقم بتصحيحها كما قلت له فرفضت التوقيع عليها إلا بعد إصلاحها، فأخذ بتهديدي ويتوعد وذهب وقام بتصحيحها ثم وقعت عليها، وكان من ضمن الأمور المذكورة في الأمام في صورتها الأولى أن الشيخ محمد حبيب قام بخطف بعض رجال الشرطة وأظن قوياً ايضا بأنه ذكر فيها اختطاف سيارة اسعاف وقلت للمحقق لا علم لي بأن أحدا قام باختطاف الشرطة وسيارات الإسعاف.
الشاهد: الشيخ عبدالجليل المقداد
التوقيع
============================================
(معتقل الرأي السيد عبدالوهاب حسين)
شهادة عبدالوهاب حسين لصالح الشيخ محمد حبيب المقداد أمام القاضي في جلسة المحكمة يوم الخميس بتاريخ 28/6/2012م
قال الشاهد: بأنه لا يعرف شيئاً عن قضية اختطاف الشرطي، وأنه لم يُسأل في التحقيق معه أمام جهاز الأمن الوطني والنيابة العسكرية عن الشيخ محمد حبيب المقداد، ولم يطلب منه الاعتراف عليه بشيء، وقال: ان الشيخ محمد حبيب المقداد كان معه في العنبر رقم 1 في سجن القرين العسكري لمدة شهرين قبل ان يتوقف عنهم التعذيب، وكان الشيخ محمد حبيب المقداد أكثر تعرضا للتعذيب، وانهُ تعرض للتعذيب بشكل ٍ أقسى من غيره، وأنه كان يسمع أصوات ضرب المعذبين وصراخ الشيخ وما يتعرض له من الشتم والإهانة، وفي ذات ليلة أٌخرج الشيخ محمد حبيب المقداد من العنبر إلى الساحة الخارجية وكان يسمع اصوات الضرب والرفس التي يتعرض لها الشيخ محمد حبيب المقداد، ويسمع صراخه، وفي الظهيرة رأى ملابسه ممزقة وملطخة بالدماء معلّقة فوق حائط الحمام.
وقال: في البداية لم يتعرف على صوت الشيخ محمد حبيب المقداد، ولكنه رآه بالصدفة في دورة المياه وبعد ذلك أدركَ بأن الصراخ الذي كان يسمعه بصراخ التعذيب هو صراخ الشيخ محمد حبيب المقداد، وقال: إن الشيخ محمد حبيب المقداد صريح في آرائه السياسية، لكنه يدعوا الى السلمية ونبذ العنف، وقال: إن الشيخ محمد حبيب المقداد معروف بسيرته الحسنة ودماثة أخلاقه ، وأنه يساعد الفقراء ويقوم بالأعمال الخيرية مثل مشروع الزواج الجماعي، وقد دعاني وحضرت أحد مشاريع الزواج الجماعي وكان هو الذي يشرف عليه، كما أنه في بداية شهادته أجاب على سؤال القاضي بأنه يعرف الشيخ محمد حبيب المقداد بأنه خطيب منبر وإمام مسجد ورئيس جمعية الزهراء لرعاية الأيتام,
الشاهد عبدالوهاب حسين اسماعيل
التوقيع
للتواصل الرجاء مراسلاتنا على :
info@ebohr.org
أو الإتصال بأمين عام المنظمة :
حسين جواد
0097366367898
المرفقات:
- فيديو آثار التعذيب على جسد الشيخ المقداد:
http://www.youtube.com/watch?v=k4TLhSy6U7k&playnext=1&list=PL975ACBD849AF4795&feature=results_main
- مركز البحرين لحقوق الإنسان (التعذيب الممنهج في سجون البحرين) :
http://www.youtube.com/watch?v=Nn6vsPlwIho&feature=related
- الجزء الاول افادة المواطن البحريني – السويدي محمد حبيب المقداد امام المحكمة
http://www.ebohr.org/2012/06/19/411
- الجزء الثاني افادة المواطن البحريني – السويدي محمد حبيب المقداد أمام المحكمة
http://www.ebohr.org/2012/06/19/423
- الجزء الثالث افادة المواطن البحريني السويدي محمد حبيب المقداد أمام المحكمة
http://www.ebohr.org/2012/06/29/610
- الجزء الرابع افادة المواطن البحريني السويدي محمد حبيب المقداد أمام المحكمة
http://www.ebohr.org/2012/07/02/703
- محمد حبيب المقداد في رسالة إلى القضاء: أنا المتهم الأصيل ولا علم لي بالجلسة والقضية تشتمل على كذب صريح قد تم تلفيقه بدوافع سياسية وكيدية
http://www.ebohr.org/2012/07/01/679
- رسالة النشطاء في قضية التحالف من أجل الجمهورية إلى القاضي: نعلن تمسكنا بمحاكمة علنية وطلبنا من محامي الدفاع الانسحاب
http://www.ebohr.org/2012/07/04/709
128 views














